لقد
مت شريفا مدافعا عن لقمة أولادك ، لقد مت شريفا نزيها لم تقرب عرضا لأحد و
لا رزق أحد ، لقد مت شهيدا بين ثنايا الحديد ستكون مخلدا في ذاكرة المجتمع
، مخلدا لشرف هذا الشعب المغلوب على أمره و انتكاسة للظالمين الغاصبين و
لكل من سولت له نفسه الاعتداء على ارزاق و أعراض المسلمين ، ستبقى حيا في
ذاكرتنا ما دام القهر و الفقر و ما دامت الشعب يريد حياة أفضل ، لن تنال
وساما من أحد لكن و مع ذلك أخذت و ساما للشرف
رغما عن الجميع ، لقد أعليت رؤوسنا بوسام مستحق ، وسام رمزي في الذاكرة
صوته أكبر من صوت جميع الأوسمة ، ستبقى مخلدا رغما عن الظالمين المتجبرين
ستبقى مخلدا رغما عن الجميع ، أنت الآن مرآة مجتمع ما استكان يوما في بناء
هذا الوطن ليس بالأغاني و الكلمات الرنانة بل بعرق و كدح حلال بين البر و
البحر أشواطا تقطعها كل يوم من أجل لقمة حلال من أجل طيب أكل و طيب عيش ،
حتما ستقطع هذه الأشواط يوما في الجنة بين المخلدين من الشهداء الأبرار رحم
الله لك يا طيب هذا الوطن رحمك الله يا محسن و جعل اسمك على مسمى من
المحسنين في جنات النعيم


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق