الاثنين، 31 أكتوبر 2016


لقد مت شريفا مدافعا عن لقمة أولادك ، لقد مت شريفا نزيها لم تقرب عرضا لأحد و لا رزق أحد ، لقد مت شهيدا بين ثنايا الحديد ستكون مخلدا في ذاكرة المجتمع ، مخلدا لشرف هذا الشعب المغلوب على أمره و انتكاسة للظالمين الغاصبين و لكل من سولت له نفسه الاعتداء على ارزاق و أعراض المسلمين ، ستبقى حيا في ذاكرتنا ما دام القهر و الفقر و ما دامت الشعب يريد حياة أفضل ، لن تنال وساما من أحد لكن و مع ذلك أخذت و ساما للشرف رغما عن الجميع ، لقد أعليت رؤوسنا بوسام مستحق ، وسام رمزي في الذاكرة صوته أكبر من صوت جميع الأوسمة ، ستبقى مخلدا رغما عن الظالمين المتجبرين ستبقى مخلدا رغما عن الجميع ، أنت الآن مرآة مجتمع ما استكان يوما في بناء هذا الوطن ليس بالأغاني و الكلمات الرنانة بل بعرق و كدح حلال بين البر و البحر أشواطا تقطعها كل يوم من أجل لقمة حلال من أجل طيب أكل و طيب عيش ، حتما ستقطع هذه الأشواط يوما في الجنة بين المخلدين من الشهداء الأبرار رحم الله لك يا طيب هذا الوطن رحمك الله يا محسن و جعل اسمك على مسمى من المحسنين في جنات النعيم

تعليق

facebook

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق